اعداد و تصميم : امير محمد

في زمن تتسارع فيه التغيرات بشكل غير مسبوق، يبرز جيلان حديثان يشكلان ملامح المستقبل: جيل زد، الذي وُلد بين منتصف التسعينيات ومنتصف العقد الثاني من الألفية، وجيل ألفا، الذي بدأ مع العام 2010 وما بعده. رغم أن كلا الجيلين نشأ في قلب الثورة الرقمية، إلا أن الفروقات بينهما أعمق مما تبدو عليه. جيل زد هو جيل الهواتف الذكية وبداية وسائل التواصل الاجتماعي، بينما جيل ألفا وُلد في عالم مشبع بالذكاء الاصطناعي والواقع المعزز. في هذا الانفوجرافيك، نقدم مقارنة شاملة بين الجيلين من حيث القيم، التعليم، التكنولوجيا، وأساليب التواصل، لنكشف كيف تسهم البيئة المتغيرة في تشكيل رؤيتهم للمستقبل وطموحاتهم.

العنصر جيل زد (Gen Z) جيل ألفا (Gen Alpha)
فترة الميلاد من 1997 إلى 2012 تقريبًا من 2010 إلى منتصف 2020 تقريبًا
التكنولوجيا نشأوا مع الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي وُلدوا في عصر الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز
التعليم شهدوا التحول الرقمي في التعليم تعليم رقمي بالكامل منذ البداية
أسلوب الحياة يميلون إلى المرونة والبحث عن توازن بين الحياة والعمل أكثر اعتمادًا على التكنولوجيا في كل تفاصيل الحياة
القيم والمواقف يهتمون بالقضايا الاجتماعية والبيئية أكثر فردية ومتوقع أن يكونوا أكثر وعيًا بالتكنولوجيا والخصوصية
التواصل يفضلون الفيديو القصير (TikTok، YouTube) مندمجون مع الواقعين الرقمي والمادي منذ الطفولة
التأثير الرقمي صنعوا موجة المؤثرين الرقميين يُتوقع أن يعيدوا تعريف طرق التفاعل الرقمي

Shares:
Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *